شاكر الحسب - 28/12/2009م - 5:17 م | عدد القراء: 1865



 

ولادة الأديان التوحيدية أدت إلى ثورة في المفاهيم الأخلاقية المعنوية والذهنية لكل الإنسانية ، في الوقت الذي تعكس عملية ظهورها في أهم المراحل المعقدة للتطور الاجتماعي في ميزاته الثورية ، لهذا أكتسبت الأديان التوحيدية خصوصية في تكوين الطبقات الإجتماعية والتحولات السياسية بشكل تأثيري واضح . توصلت الأبحاث في علوم الأديان القديمة والأثينيات وعلم الميثولوجيا (علم الأسطورة والخرافة ) إلى أن المؤكد الذي لا طعن فيه أن الحضارة السومرية هي المصدر المؤسس للحضارات الإنسانية بكل أشكالها وتفرعاتها وألوانها ، فقد أهتمت بشكل واضح الميثولوجيا السومرية في موضوع الخلق ، وركزت على موضوع آدم ، أول بشر ظهر على الكون ، أو الرجل الذي جاء من الفراغ ، والذي يعد أول الأنبياء ، حتى أنها سلطت الضوء والاهتمام بأسلوب توثيقي على مسألة خلق حواء من ضلع آدم ، حيث في الميثولوجيا السومرية يوجد ( اله ) لكل خاصية ، والأهم من كل ذلك أن الميثولوجيا السومرية قد احتوت على أخطر الأمور إلا وهو مسألة الطرد من الجنة ، أن مصطلح الجنة ربما يحتاج إلى إيضاح أكثر ، حيث أن مفهوم الجنة مرتبط بحالة من المخيال البشري الأثني من خلال الإسقاط العقلي وتحجيم دوره كقوة وتحديده بل وإخضاعه تماما للمخيال الميثي - الأثني ، ويتأتى هذا المخيال البشري من مصدر يتعلق بطبيعة المجتمع والأهم التمايز الطبقي ( الصراع الطبقي ) ، في تلك الفترة الزمنية لم يكن هناك حوادث عنف وإرهاب وقسوة في المجتمع ، حيث كانت المساواة تسيطر على العلاقات بين البشر والذين كانوا يشكلوا أو يعيشوا كجزء من الطبيعة والأصح كأصدقاء للطبيعة بالمفهوم الأثني ، الجنة تعني حياة الدنيا التي تخلصوا فيها من القسرية والإجبارية في مجال العمل والتي كان يوجد فيها الكثير من البشر يعملون أيضا تحت أمرت أسياد كخدم ، فالجنة أثناء تنامي المجتمع الطبقي في سومر كانت عبارة عن مصطلح يقصد به المساواة بين طبقات الدنيا (في أسفل الهرم الاجتماعي ) والذين كانوا يحلموا بالجنة ، وبين الطبقات العليا ( الأسياد والموجودة في أعلى الهرم الاجتماعي ) ، لقد أوضحت الميثولوجيا السومرية ومنذ نشأتها الصورة للتمايز الطبقي بشكل واضح في المجتمع السومري ، فمن المؤكد أن ما تركوه من أثار على أرض العراق كانت الدليل القاطع للتمايز الطبقي للمجتمع والذي من المؤكد كان يرافقه صراع طبقي كوليد للتمايز ، أن القصور والمعابد المبنية على ضفاف نهر دجلة والفرات كانت تشكل مصدرا لهذا الإلهام ، أن الالهه الخالقة الأربعة حسب الميثولوجيا السومرية ( آن ، أنليل ، نينورساغ ، انكي ) لعبت دورا مهما في عملية التأسيس للأديان التوحيدية التي جاءت بعد الحضارة السومرية ، ومن التدقيق لإسطورة الخلق السومرية تجد أن مصطلح (الجنة) قــد ورد فيــها باسم ( ديلمون( DILMUN وهـــذه الاسطورة أكتشفت ألواحها الطينية وفك رموزها عالم الآثار الأمريكي ( صومئيل كريمر ) وموجودة الآن في تركيا ( وتمكنت من خلال إقامتي في تركيا من التدقيق فيها مستعينا من الترجمة العربية للأستاذ فراس السواح في كتابه – متاهة العقل الأولى ) ، كما أن قصر ( انكي ) الموجود في جنوب العراق في مدينة ( أريدو ) والمسمى بقصر ( أبزو ) كما ورد في إسطورة الخلق السومرية وأحيانا بقصر (وهو ) ، وكلمة (وهو ) مصدر كلمة (حوض) وهذا يعني ( القصر ذو الحوض ) وهو أول تعبير من خلال المخيال البشري للجنة بصورة واضحة وملموسة ، وهذا المخيال البشري البدائي كان التأسيس المهم لحدائق بابل المعلقة ، وكذلك التأسيس لكافة الثقافات المعمارية بما يتعلق بهندسة القصور والحدائق .
كان الآلهة ( نينورساغ ) والآلهة ( انانا ) كان لهما الدور المتميز في التأسيس للميثولوجيا السومرية ، وفي التدقيق العلمي للميثولوجيا السومرية نجد أنها كانت المؤسسة لبنية اللغة الآرية قبل نزول الآلهة (ستار ) إلى سهول دجلة و الفرات ، من هذا نكتشف بأن هذه الميثولوجيا كانت أولا مؤسسة لحضارة عريقة وهذا يعني أنها كانت المؤسسة لكافة البنى التحتية والفوقية للمجتمع الطبقي الجديد ، أي أن الميثولوجيا السومرية كانت ميثولوجيا كبرى وخلاقة والأهم كانت تأسيسية لحضارة عريقة وعجيبة ، وهكذا نرى أن الكهنة السومريين انشغلوا بعمل تاريخي كبير وعظيم ونجحوا لدرجة أنهم أثروا على تاريخ كافة الحضارات ، أن قضية خلق آدم من الطين موجودة في كل الكتب المقدسة ، لكن الملفت بدهشة إلى أن المصدر متأتي من الميثولوجيا السومرية لتستقر في الكتب المقدسة كآيات أتى بها الوحي من السماء !! ، أي أن الكتب المقدسة السماوية أعتمدت تقريبا أعتمادا كليا على الميثولوجيا السومرية في أغلب القصص والأساطير ( إذن من أين تأتت هذه القدسية لآيات الكتب السماوية المقدسة ؟ ) أضف إلى أن هذه الميثولوجيا توضح وبأسلوب شعري في أي مكان يوجد هذا الطين وأي آله قام بهذا الخلق ، ويفهم من كلمة ( الدونية ) التي جاءت في قصة الخلق السومرية بأن الإنسان وكأنه قد خلق من ( البراز ) حيث كانت ألآله تتعامل مع الإنسان على انه خادم لها ولهذا السبب خلقته .
أما مصطلح ( الطرد من الجنة ) والذي يأخذ مكان متميز في كافة الكتب السماوية المقدسة ، وهذا الطرد مرتبط بشدة مع التمايز الطبقي الذي كان يسود المجتمع السومري ، حيث توضح هذه القصة عملية الانسلاخ الاجتماعي عن الطبقة العليا ( قمة الهرم الاجتماعي – الآلهه ) وكذلك تعبر عن الإسقاط الاجتماعي لفئة أصبحت في موقع الخدم .
أما مصطلح ( فاكهة الخطيئة ) فأنه هو الآخر تعبير عن عملية انسلاخ والذي يظهر على شكل إتهام ، حقيقة انه لم يعد لهم مكان على المائدة في القصور الالهيه ، أي بصورة أوضح انه لا مكان للإنسان الخادم في الأماكن المقدسة التي يعيشون فيها هم وأمثالهم في الجنة ، أي لابد من طرد الإنسان الخادم من الجنة لأنه مكان الآلهه ولكون الإنسان خادم وذو خطيئة .
وكذلك وردت إسطورة النبي (نوح) وقصته في الطوفان في كل الكتب السماوية المقدسة ، حيث تم تناولها بشكل واضح في العديد من الأساطير السومرية ومن أهمها ملحمة (كلكامش) الشهيرة ، ومن خلال الدراسات الجيولوجية أثبت العلم أن منسوب المياه عام (3000 ق.م ) ارتفع عن مستواه الطبيعي مما أدى إلى ظهور بحر كبير على امتداد البصر أدى إلى حدوث الكثير من الطوفانات وأغرقت المياه المجمعات السكنية ( نلاحظ هنا وجود عدم توافق بين الاسطورة والواقع الزمنكاني ) ، وهذه الطوفانات أدت إلى قيام السومريين بهجرة بنقل تجمعاتهم السكانية باتجاه الشمال ، ومن خلال الاسطورة فأن أسباب الطوفان ترتبط بلعنة الآله التي أصابت البشر ، ولهذا فهناك احتمال قريب من المؤكد بأنه لهذه الأسباب تم نقل حقيقة الطوفان إلى الميثولوجيا السومرية كرد فعل حيال تزايد السكان ، لذلك وضع كموضوع يتعلق بالعقاب الآلهي ، وللتخلص من الطوفان ووضع نهاية له ، فأن السفينة التي كانت تحمل من كل زوجين اثنين تم إرساءها على جبل ( جودي ) ، ومما يؤكد هذا الزعم أن جبل جودي هو فعلا أعلى الجبال وأقربها إلى بلاد (الميزو الدنيا) وهي البلاد التي تشمل الآن شمال العراق وجنوب تركيا وشرق سوريا .
أما إسطورة النبي (أيوب ) والتي تبدو بأنها وليدة للأزمة التي تمخضت عن عهود من الآلام والمآسي التي عانى منها المجتمع السومري ، حيث في عام (2000ق.م) عصفت الكثير من الأزمات بالمجتمع السومري والتي لم تستطع الآلهه تقديم حلول ناجعة لها أمام التوسلات الإنسانية التي كانت تعكس بشدة حقيقة الحياة البائسة والأليمة التي كان يعاني منها المجتمع السومري ، ومن المؤكد أن النبي أيوب كان من أصل سومري والذي لا يزال قبره في مدينة (أورفا ) التركية ، ومـــن الجــدير للانتباه التقارب اللفظي بين كلـمة (أور ) وكــلمة (أورفا ) يعطي للباحث مجال للربط بين الحضارة السومرية ومنطقة (أورفا ) كـتـرابـط حـضـاري مـن مـنـشـأ واحـد ، حـيث كـل الكـلـمات التي تـبـدأ بـ ( أور ) هي كلمات سومرية وتعني المجتمع السكاني المؤسس فوق تله ( مكان مرتفع ) مثل (أور ... أوروك .... أورفا ) ، حيث تعد مدينة (أورفا ) المنطقة التي أنتشرت فيها المستوطنات السومرية حوالي عام (2000ق .م ) نتيجة للطوفانات التي حدثت في هذه الفترة الزمنية مما أجبرهم على الهجرة باتجاه الشمال .
وان ما حدث من تطور ذهني ثقافي نتيجة الأزمات التي مر بها المجتمع السومري أدى إلى ظهور ما يسمى اليوم بـ (المعارضة ) ، وفي هذه الفترة الزمنية تمتع المجتمع السومري بثقافة عالية وتطور ذهني حاد ، والأهم كانت ذهنيات العبادة مترسخة في العقلية السومرية وكانت تواصل وجودها وتطورها بعناد متميز .
وحيث توضح لنا إسطورة النبي إبراهيم أن (أورفا) تزداد يوما بعد يوم بعصيانها في مراحل الأزمات ضد نمرودها ( نمرود بالسومرية تعني الملك ) ، وكذلك توجد في (أورفا) العديد من الأماكن والأساطير النبوية ، حيث تشير القصص إلى أن الاستيطان السومري في (أورفا) القادم إليها من الجنوب نتيجة حدوث الطوفان كان له دور مهم في التأسيس الحضاري والثقافي لمنطقة (أورفا ) لذا فأن مدينة أورفا لعبت دورا هاما ومتميز في التأسيس الحضاري كونها كانت ساحة لنضال بشري أستمر طويلا ، حيث الموقع الجغرافي وخصوبة الأرض والمناخ والتطور التاريخي قد ساعد في لعب هذا الدور ، وكذلك لعبت فيما بعد مدينة (القدس ) نفس الدور الذي لعبته مدينة (أورفا ) بل كانت أكثر تميزا وأهمية في مجرى التاريخ الديني الميثولوجي ، لا حظ أن القدس بأسمها الأصلي أورشليم أيضا تبدأ بكلمة أور ، حيث لعبت دورا مهما في النضال أمام الامبريالية العبودية القادمة اليها من مصر ، ومنذ عام (2000ق.م ) تميزت مدينة (القدس) حيث أصبحت مركزا للديانات التوحيدية في التاريخ ، ويبدأ ذلك مع هجرة النبي إبراهيم إلى (القدس ) وحتى ظهور النبي عيسى .
كانت هناك محاولات جادة للتكوين التأسيسي لمفهوم ديني وجداني أو ميثولوجي أساسه أساطير الأولين والتي تتناقض جذريا مع العقلانية وقوانين الطبيعة ، وحيث كان من غير المسموح لهذه المفاهيم الدينية التوحيدية أن تتجاوز المفهوم الرسمي للأنظمة بالرغم من وجود جانب ثوري فيها ، لذا فأن خصائص هذه المفاهيم الدينية تتصف بالإصلاحية ، هذه المفاهيم والقياسات إذا ما قيست بخصائص الأنبياء الثلاثة العظام في أثرهم ( محمد ، عيسى ، موسى ) حينها سيزداد الوضوح للمرحلة التأسيسية للأديان التوحيدية ، بعد الدراسة الدقيقة للدور الأهم في التأسيس للنبي إبراهيم باعتباره أول من ارتبط مع السماء أذ هو أول إنسان قال بأن هناك شيء في السماء أسمه الله هو رب جميع الأرباب لهذا يعتبر المؤسس للديانة التوحيدية ويسمون أتباعها بالأحناف واستمر وجودهم في جزيرة العربان إلى أن ظهر محمد كنبي وكان أشهر الأحناف هو عبد الله ابن أبي الصلت وعمرو بن نفويل ، وإذا دققنا التحركات الملموسة لهؤلاء الأنبياء ضمن جغرافية الشرق الأوسط ، حينها ممكن أن نستخلص النتائج التالية :
1ـ أسس النبي إبراهيم المفهوم الديني الذي يعتمد على الآله الواحد المرتبط مع السماء تحت اسم الوحدانية أو الأصح التوحيدية بعدما قطع كل صلاته مع آلهة سومر ومصر ، أي انه أسس للاستقلال ألالهي الموحد معتمدا على حرية الإنسان في اختيار المعتقد الديني المرتبط بالبنية الأثنية ، أن الهوية الآلهيه الجديدة التي اكتسبها النبي إبراهيم هي خطوة جريئة تأسيسية على طريق التحرر العقائدي الأثني .
2ـ الهوية الآلهيه الجديدة للنبي إبراهيم تختلف كليا عن المفهوم السائد في ذلك الزمن ، حيث كانت هوية خالدة وذو أثر تجذيري لا يمكن أن تكون من نوع الأصنام ، حيث كانت هذه الهوية تحمل مفاهيم خارج المفهوم الطوطمي للقبيلة من جهة وخارج المفهوم الديني الطبقي الذي يمثل الحكم الملكي للنظام من جهة أخرى ، كانت هوية إبراهيم تحمل في دواخلها أسباب تؤدي إلى درجة من التطور الذهني – الميثي لمستوى الإيمان بأن هناك شيء في السماء خالق كل شيء ، والفكرة كانت وليدة خياله المحض .
3ـ لهذا فهي تمثل حالة متقدمة من التطور الذهني – الميثي للبشرية التي ممكن أن تتقبل هذه المفاهيم الإسطورية ، أن العديد من الدويلات والمدن الصغيرة تأسست على أساس ارتباطها الوثيق مـع حركات النبوة هـذه ، وأحسن الأمـثلة هــي المملكة العبـرانية (إسرائيل ) التي أقيمت على أساس نبوة موسى والوعد بأرض الميعاد .
4 ـ نظام الرق المهين على المجتمع قد أزال تماما ثقافة المرأة التي كانت دائما الآلهه في الحضارة السومرية من خلال الميثولوجيا الدينية ، وتأكدت هذه التغيرات النوعية في الفكر الميثي – الديني بعدما أزيلت الدولة السومرية على يد العموريين وولادة الإمبراطورية البابلية ، واسطورة الخلق البابلية (الأولى والثانية ) تؤكد هذا التغير الجوهري والنوعي في المفاهيم الدينية .
5- اعتبارا من النبي إبراهيم كل الأنبياء الذين ظهروا بعده من الذكور ولا وجود للمرأة في أنظمتهم ، بل كان العكس حيث قربت المرأة من مكانة الشيطان ، ( وفي ترافق زمني مع هذا التغير في قدسية المرأة اكتشف الرجل بأن عملية الحيض التي كانت المرأة تمتاز بها عن الرجل لم تكن هي السبب الأساسي لحدوث الحمل كما كان يعتقد ، بل الحمل لا يمكن حدوثه بدون مشاركته ، من هنا بدأت القيمة الآلهيه للمرأة تتغير في المفاهيم الدينية ، لذا نجد كل الأديان السماوية وفي كل جوانبها الميثية تحط من قدر المرأة ومكانتها ) ، أن تأثير كل من بابل على النبي إبراهيم ومصر على النبي موسى كان له الدور الأساسي في موضوع المهانة للمرأة وإبعاد القدسية عنها ، فقد بدأت المرأة تفقد مكانتها باستمرار ، وبعد أعوام (2000 ق.م ) وضمن التطور الاجتماعي والمفهوم الحضاري قد بدأ التميز القاسي بين الجنسين على أساس القوة العضلية متزامنا مع تأسيس حضارة ذكورية مقدسة دعمت فيما بعد من قبل الكتب السماوية المقدسة التي وضعت المرأة وحقوقها في مستوى الدونية والمهانة بحيث أعتبر صوتها (عورة ) وناقصة عقل ودين وحظ ، كما ورد في قدسية الميثولوجيا الأسلمية ومن خلال ما جاء به الوحي إلى محمد النبي من نصوص مقدسة من الله .
فكرة الآله الواحد تم أدلجتها وصياغتها من أجل ترسيخ سلطة الملك الواحد واستخدامها كصيغة وحيدة للنظام وجعلها ملائمة لها وترسيخ سلطانها ، ومما لاشك فيــــه بــــأن المؤسسة الدينية – الميثية كــان لها دور مهـم تاريخي ومتميز في تطويع وتلين نظام الرق السائد اجتماعيا في ذلك الزمن .
أن التيارات الدينية الحديثة والمتمحورة حول فكرة الإله الواحد كانت تطرح مفهوم محاسبة الملوك من خلال القوانين الآلهيه المقدسة ، وهي ثاني حركة حضارية كبرى قامت في زمنها في الشرق الأوسط ، بحيث تتجاوز الآله كل جبروت الملوك الذين كانوا يطبقون قوانين الطبيعة على الروح والتفكير الإنساني ، وهذا يعني ربط القوانين الدينية بالمفاهيم والبنى السياسية الذي أدى إلى إنهاء تطبيق مرحلة القوة المطلقة للملوك والانتقال إلى مرحلة هيمنة دين الآله الواحد الذي عملت مؤسسة الأنبياء على تنميته بشكل طاغي ودكتاتوري وقسري وبالتالي تجذيره بشكل قدسي في نفوس وعقول المجتمع ، إلى أن لعب النضال الـذي بــدء باسم ( أديان الآله الواحد ) دورا بــارزا فــي تجاوز الإمبراطوريات الثلاثة الكبرى في حينها ( السومرية ، روما ، مصر ) التي عرفها التاريخ على إنها أكبر وأعظم الإمبراطوريات وعاشت لأزمان طويلة .....



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «2»

الأحد 31 يناير 2010 - 9:49 صرامي - سوريا
اولا يا عزيزي انت تلوم النبي إبراهيم وتتهمه أو بالاحرى تنكره كاملا وتقول اسطورة النبي ابراهيم.....فهل انت تعرف الحق الكامل أين الدليل بان ابراهيم كان اسطورة
ابراهيم فضل على البشرية فهو وحد الإله وليس 4000 آلاف إله كالسومريين المجانين
فله الفضل علينا جميعا إله واحد محب للجميع أما إن كنت تريد ان ترجع لعبادة الأصنام فانت حر...
فالدين جاء من عند الله لتهذيب البشرية والنفس الخاطئة لو لا وجود لله لكان الإنسان من أشرس الكائنات
عزيزي الكاتب لوصولك لنهاية عمرك وانت على فراش الموت هل ستنفعك الحضارة السومرية والإله انكي ام عشتار
هل تعلم إلى أين انت ذاهب في هذه اللحظة كيف ستتقابل مع ربك؟؟؟؟
واما من ناحية التشابه بين السومريين وقصة الخلق فالاديان السومرية
فالرد بسيط جدا
فالهكس قد زاد ايماني لما رأيت انا هناك تشابه رغم الاختلاف الشاسع بالحوهر بان هناك خطية وان نفس البشرية ساقطة وانها قد طردت من نعيم الله فهذا يؤكد بان الانسان ضعيف وبانه يحتاج لنعمة الله فقد زاد ايماني بالعكس الصحيح نشكر الله على ذلك
كما ان الكتب المقدسة والكتاب المقدس بالذات والتوراة تستخدم الخلفية الثقافية للشعب الحالي وتصحح المعلومات الوثنية وتعطي الفكرة للناس فالله يستخدم الخلفية الثقافية مع التنقيح السليم ومن ثم نؤمن بها
أرجو ان تكون وصلت الفكرة يا من تشتم الله الواحد خالق الكون من العدم كلي الوجود ازلي له المجد
واما انت فالتعبد الاله الانثى عشتار مع زوجها انكي
الأحد 31 يناير 2010 - 9:49 صرامي - سوريا
اولا يا عزيزي انت تلوم النبي إبراهيم وتتهمه أو بالاحرى تنكره كاملا وتقول اسطورة النبي ابراهيم.....فهل انت تعرف الحق الكامل أين الدليل بان ابراهيم كان اسطورة
ابراهيم فضل على البشرية فهو وحد الإله وليس 4000 آلاف إله كالسومريين المجانين
فله الفضل علينا جميعا إله واحد محب للجميع أما إن كنت تريد ان ترجع لعبادة الأصنام فانت حر...
فالدين جاء من عند الله لتهذيب البشرية والنفس الخاطئة لو لا وجود لله لكان الإنسان من أشرس الكائنات
عزيزي الكاتب لوصولك لنهاية عمرك وانت على فراش الموت هل ستنفعك الحضارة السومرية والإله انكي ام عشتار
هل تعلم إلى أين انت ذاهب في هذه اللحظة كيف ستتقابل مع ربك؟؟؟؟
واما من ناحية التشابه بين السومريين وقصة الخلق فالاديان السومرية
فالرد بسيط جدا
فالهكس قد زاد ايماني لما رأيت انا هناك تشابه رغم الاختلاف الشاسع بالحوهر بان هناك خطية وان نفس البشرية ساقطة وانها قد طردت من نعيم الله فهذا يؤكد بان الانسان ضعيف وبانه يحتاج لنعمة الله فقد زاد ايماني بالعكس الصحيح نشكر الله على ذلك
كما ان الكتب المقدسة والكتاب المقدس بالذات والتوراة تستخدم الخلفية الثقافية للشعب الحالي وتصحح المعلومات الوثنية وتعطي الفكرة للناس فالله يستخدم الخلفية الثقافية مع التنقيح السليم ومن ثم نؤمن بها
أرجو ان تكون وصلت الفكرة يا من تشتم الله الواحد خالق الكون من العدم كلي الوجود ازلي له المجد
واما انت فالتعبد الاله الانثى عشتار مع زوجها انكي



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: