هذه الايام تمر علينا ذكرى أيقاد الشمعة السابعة من عمر قناة الفيحاء وحينما تضاف شمعة الى الشموع التي أوقدتها الفيحاء هذا يعني أن حزمة الضوء ستكبر وشعاع الضوء سينتشر وسيكون مخرزا في عيون أعدائها الذين حاولوا أن يخنقوا صوتها وأن يطفئوا نورها لكنها كلما أشعلت شمعة جديدة من عمرها أخذت تزيح ظلامهم الحالك لتسلط الضوء عما كان يجري في هذا الظلام مما يزيد غربان الشر ضعفا ويزيدها قوة وثباتا ولا اذيع سرا أذا ماقلت أن هناك اعلاما داعما للارهاب ان لم يكن ارهابا بذاته فكان للارهاب سياراته المفخخة وأحزمته الناسفة وأبواقة المروجة له التي تارة تسميه مقاومة وأخرى تسميه معارضة فيما كانت الفيحاء في أعلى درجات التعبير عن الرسالة الوطنية الأصيلة النابعة من معاناة الوطن الذي هاجمته الذئاب لتنهش لحمه والكلاب لتفترس قلبه وكانت للفيحاء كلمتها الصادقة لكنها وبالرغم من انها كلمة صداها كان أكبرمن دوي أنفجاراتهم وكانت تزرع الأمل في نفوس الفقراء فيما كانوا يوزعون الموت وكانت بعض الفضائيات تعلم ببرامجها كيف تصنع العبوات وكيف تجعل القتلة ابطالا فيما كانت الفيحاء تعلم كيف نبني الوطن كيف ننشر الامل كيف نضمد الجراح كيف نفضح القتلة والمتاجرين بأسم الوطن الوطنية . الفيحاء قد صممت على مقاس العراق الذي غطت فضاء حريتها سماءه واتجهت لمشارق الارض ومغاربها بحثا عمن أمتلات بهم الارض مهاجرين ومهجرين لتسمع منهم حنينهم لوطن ليس ككل الأوطان يتوقون الى ترابه تنفطر قلوبهم دما على مصابه فساعات العيش على ارض العراق لها أجنحة الفراشات ولحظات العيش في الغربة لها مخالب تدمي العيون بدمع الشوق وتجرح القلب بحنين العودة الممزوج بالحيرة بين وطن نازف وشوق جارف وغربة قاتلة فكانت الفيحاء شريكا متعايشا مع هذه الهموم وكانت في أكثر من دولة ومنها أمريكا التي حينما وصلتها كاميرة الفيحاء وجدت بأن كلمات الفيحاء قد نسجت عبر الاثير نسيجا من المحبة دفع جاليتها العراقية بأن تغمرنا حبا ورعاية ودعما بلا حدود فكانت البرامج التي أعدت عن الجالية العراقية في أمريكا بمثابة حلقة وصل مع الوطن منها برنامج الفيحاء في امريكا الذي وصل جسور المحبة والهموم والذكريات الجميلة التي شكلت قوة الدفع الذاتية لتأطير الحياة الجميلة عبر مراتع الصبا في بغداد حاضرة الدنيا ورمز الحضارة والبصرة ثغر العراق مدينة السياب الخالد وكربلاء الحسين والنجف الاشرف حيث يشخص مرقد المرتضى وأمير المؤمنين وأم الربيعين الموصل الحدباء ولاننسى أن نذكر كردستان العراق حيث نتغنى بألف أغنية لجبالها وسهولها عهدا لكم من الفيحاء ومن فيها ستبقى فتنة الناظرين وقبله الباحثين عن الحقيقة ستبقى فيض معان لانهاية له في برامجها وصدقها وجرئتها سنبقى صوتا ورأيا لاتعرف غير الحقيقة هدفا ولا غيرالعراق ولاءا ا عهدا لك ياعراق أيها الكبير في كل شئ في الحضارة في الأنسان في الفن والأدب والثقافة عامة في كل شئ زدت على الامم والشعوب حتى في مأساتك عهدا لك ياعراق لن نساوم على صدق الكلمة لن نساوم على وحدتك وأمنك وسنفضح كل أعداءك من الداخل والخارج عهدا للفيحاء ومن الفيحاء بأن الاستبداد لن يثنينا اينما كنا سواء عبر القهر او الاقلام المأجورة او المتأمرين والمنافقين الذين يحاولون عرقلة مسيرة الفيحاء والتهجم على ادارتها وكوادرها وستبقى الفيحاء بيت العراقيين عمرا مديدا لك أيتها الفيحاء وتألقا دائما والنصر والأمن والخير والحب كل الحب لك ياوطني الجميل ايها العراق اروحنا وقلوبنا فيك ومعك وأجسادنا في الغربة لاتلذ ولا تهنأ بعيش الا في احضانك الثرة الراقية .



كل عام وانتم وكادر الفيحاء جميعاً بالف خير
مهتم
جدمي لغيركم مليم مهتم
ودليلي بيج حد الموت مهتم
يهوفه انا لحجي العذال مهتم
وانه بلياج أعيش بلا هويه
لامات
العواذل بيه والحساد لامات
ولتلومه الجسد بجفاك لامات
يهوفه الصبر بالله وياج لامات
يهوفه أمريكا ماتعصي عليه
لوفار
دمي اعليج لتلوميه لوفار
اكصدج لودرب زكزاك لوفار
متحف أنتي وتشبهين لوفار
يزقورة حضارة بناصريه
من بعيد
أميز الردي من الطيب من بعيد
ويواشي شبيك تزعجني من بعيد
حبيبي لوردت وصلي من بعيد
يبعد اهلي هلي بالناصريه
زائر
يهوفه جدي زاير موش زائر
وتقبليني لدليلج دوم زائر
اسد صاير زمان ودوم زائر
وأبد ما اخاف مهما يزير اليه
مهم جدا بلادين
يهوفه الحجي ويذمج بلا دين
بلد عندج وماعندج بلادين
عسه الغثج يهيوفه بلادين
ولا رجل التشيله اعله الوطيه
وكراه
عشكتج لابقوة خوف واكراه
ودليلي من جفاكم تاه وكراه
يهوفه ما احبن دوم واكراه
جميع المايحبج للمنيه
واخيرا معادي
عليل اجفاج ياهوفه ومعادي
وهجرج مرد اكليبي ومعادي
يعادوني الربع والهم معادي
وعداهم صار من جدواج اليه
اول موقع تنشر فيه هذه الابوذيات اقلام حره
ناصرعلال زاير---- الناصرية
الاحد 25 تموز 2010