ابراهيم الحمداني - 27/07/2010م - 9:41 ص | عدد القراء: 24



 

يعمل حسن لدئ السيد عنون في احدئ الورش الصناعية وذات مرة سئل حسن استاذه عنون استاذي انت ابو منو والله صعبة علية اناديك باسمك عنون عنون والناس موجودة
فاخبره بانه ابو كشيش

ابو كشيش لالا ماادبره خلينة علئ عنون احسن
لم يكن حسن وحده من الذين يرغبون عدم تغير الحال والرجوع الئ الماضي بل يوجد الكثير الان من شعب تثاقلت اغلاله يتمنئ الان ظلمة حكام جائرين وماضي مجهول ولكن امن موجود وكهرباء متوفرة وفرص عمل ممكنة والذهاب الئ من يهمه الامر وووو غيرها الكثير مما هو معروف لدئ الجميع
تغير الحال باابو كشيش قبل سقوط النظام بفترة قصيرة كانت المعلومات والاحداث تصل متاخرة جدا الئ ذهنية ابو كشيش وفهمه علئ قده وربما يستغرق ايام وحتئ اسابيع ليفهم الموضوع وبعد جهد جهيد من حسن صانعه فهم ابو كشيش بان امريكا سوف تغزو العراق وتقوم باسقاط النظام لا محالة وهو شي مؤكد بعد ان فهم ابو كشيش الموضوع اخذ يردد كش ملك كش ملك كلما شاهد او اقترب من صورة رئيس النظام السابق ومن سؤء حظ ابو كشيش ان تصادف بالقرب من الصورة احد الرفاق البعثين ليشاهد ابو كشيش وهو يخاطب صورة صدام بكش ملك ثلاث مرات
كان هذا هذا الرفيق من اصحاب الاقلام الحادة وفارس لايشد له غمار في كتابة التقارير وماهي الا لحظات ودقائق ليجد ابو كشيش نفسه في احدئ مديريات الامن العامة ليكشكش هو نفسه هذه المرة علئ الطريقة البعثية دخل السجن ابو كشيش ليشاهد اقوام واناس عديدين ناسين الحياة ومنسين لينقل لهم وليصبح الناطق الرسمي في السجن عما دار من احداث ومشاهد في العالم الخارجي وفي احدئ الليالي سمع السجناء اصوات انفجارات ومدافع وقنابل تهز ارض وسماء بغداد لتكون الشرارة التي بدات بسقوط بغداد ليكون بعد ذلك يوم فرج علئ سجناء ومعتقلين ظلوا يصارعون الظلمة سنين وليصبح ابو كشيش احدئ الرموز الوطنية بعد ان اعتبر احد المعتقلين السياسين بعد ان قام بسرقة وثائق ومستمسكات وتاريخ احد المعتقلين الوطنين بعد اعدامه عندها قام ابو كشيش بتغير جلده هذه المرة
اوقظت سياط وعصئ الجلاد ذهنية ابو كشيش المغلقة واوقظته من سباته القديم اما اصدقاءه ورفاق سجنه فقد تنكر لهم لانهم يذكرونه بماضي قديم اما حسن فقد اصبح احد العاطلين عن العمل كما تنكر له ابو كشيش بعد ان حاول الوصول اليه وبعد ان تعلم تسلق السلالم ولتصبح الكشكشة شعارا ورمزا وطنيا لحزبه وليزداد عدد المكشكشين وليصعب التعرف عليهم فهم بزدياد دائم.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: