28/07/2010م - 11:37 ص | عدد القراء: 29


سالم كمال الطائي

 

Θ "علاوي" يقول لـ "مولن": أنا نفذتُ طلباتكم ولملمت "شتات الصداميين" وأخفقتُ .. قل لي ماذا أفعل الآن.. آني دخت وأريد آخذ فترة استجمام قبل أن يأتي أجلي... ما أدري منين!؟

Θ "المالكي": أرحموني الآن وساعدوني على البقاء في الحكم والحكومة قبل أن تفقدوني وتترحموا عليّ من حكم البعث الصدامي القادم بقيادة الأخ!! "علاوي"!!؟
(نحتاج إلى براعة وحكمة في معالجة الأمور اليوم وكذلك نحتاج أولا إلى دعم جماهير الشعب للحفاظ على تلك المكتسبات قبل حلول الكارثة... بعدها سوف لا نجد الوقت أو "الحربة"!! للترحم على "المالكي" وحكومته.... لستُ "مالكياً"! ولا أؤيد كل آراء الرجل وأفكاره... ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس (أخرق) {{ ولا تبخسوا الناس أشياءهم}}.. ومنجزاتهم.. لكن أرادتهم ونواياهم الحسنة تعوقها الإرادة الخارجية والأميركية!!؟
وضغوط الأخوة الأعداء!! الذين لايروق لهم فضح وكشف "المالكي" عوراتهم ومنها "كشف حساباتهم وما ملكوه بصورة غير شرعية ولا قانونية!! قد يكون ذلك هو السبب الرئيسي والمهم لكره "المالكي" من الأكثرية لأن تلك الأكثرية هم لصوص وفاسدين وإرهابيين وقتلة!!؟

Θ على اللذين يؤيدون إعادة ولاية "صمام أمان العراق"!! النازف دمه دائما "بأمانه"!!.. السيد طالباني.. لماذا إذا يعارضون ولاية "المالكي" مرة ثانية وهو الذي يمكن أن نعتبره "صمام أمان العراق" إلى حد استطاعته! فعلا لو أتيحت له خيارات مهمة مفاتيحها عند قوات الاحتلال المتصرفة بالعراق وقادته!!؟

Θ اللذين ينبحون في كل مناسبة على "المالكي" وحكومته... ماذا فعلت؛ حققت؛ أنجزت, عليهم قراءة تلك المنجزات المنشورة في مواقع عديدة ومناقشتها وردها إذا لم تكن حقيقية وواقعية.. ويلقموا أفواههم بأيديهم حجراً "كريما"!! لا نقول غير ذلك!... إننا نحترمهم على أية حال.. فليحترموا العراق والعراقيين ولا يوغلوا في العمالة الإقليمية والأجنبية.

Θ الحكيم الصغير: لا نستطيع نكران جميل ورعاية الإيرانيين لنا وللآبائنا!! نريد أن نحكم حتى نعوضهم بـ 100 مئة مليار دولار أضرار حرب صدام وسوف يساعدنا "الأخ علاوي" .. كما ساعد عائلتنا بالموت والذبح!!؟

Θ مسعود بارزاني: "شكلوا حكومتكم.. كافي بعد نريد نشوف دربنه" أي حكومة ما يهم نريد أن نخلص قضية "كركوك" ونتفرغ لسرقة النفط وتهريبه بعد خرم أنابيبه.. هذا هو الأخ "مسعود" الذي كان ينحني أمام "صدام حسين" ويقبل كتفه لأن "صدام" لا يروق له أن يقبله من "خده الأيسر أو الأيمن"!!؟ ثم يغادره راجعاً للوراء صاغراً!!
[ما تخلوهم يشكلون حكومة مستقلة لهم.. وعدم إعطاءهم "كركرك" ولا المناطق "المتنازع عليها"! .. خليهم بالله ماذا يفعلون مع تركيا وإيران وسوريا!!؟ ...]
[عندما يخرمون أنابيب النفط ومن ثم سرقته وبيعه لا يناشدون! الحكومة المركزية...ولكن عندما تقصف أراضي كردستان العراق من قبل تركيا وإيران يناشدون الحكومة المركزية بالتحرك للدفاع عنهم وهم يعلمون جيدا نحن تحت الاحتلال الأميركي ...أولا لهم ثم لنا... لماذا لا يطالبون المحتل بحماية الحدود ورد الاعتبار إن كانوا قادة ورجال.. وأين هي "البيش مركة" الجيش الثاني في العراق!!؟..] يعني: "للأكراد أكل "الكُبّة" على رواء... وعلى العرب دك الجريش وعجنها لهم فقط" خوش زواج لاكين.. حقهم.. إن هذا التشتت والضعف في الحكومة والتنظيمات الأخرى هو الذي يشجع "قادة" الأخوة الأكراد _وليس الشعب الكردي المظلوم منهم الآن_ بتحقيق كل ما يريدون ليس لمصلحة الشعب الكردي العراقي بل للمصلحة الخاصة بعد تحقيق مصالح المحتلين!!؟...وكما يقول أولئك القادة اليوم.. "خلي ناخذ ما نريد اليوم .. لأن غدا لا نستطيع"!!؟ مادام العم سام موجود لحمايتنا!!؟

Θ على اللذين يؤيدون إعادة ولاية "صمام أمان العراق"!! النازف دمه دائما "بأمانه"!!.. السيد طالباني.. لماذا إذا يعارضون ولاية "المالكي" مرة ثانية وهو الذي يمكن أن نعتبره "صمام أمان العراق" إلى حد استطاعته! فعلا لو أتيحت له خيارات مهمة مفاتيحها عند قوات الاحتلال المتصرفة بالعراق وقادته!!؟

Θ اللذين ينبحون في كل مناسبة على "المالكي" وحكومته... ماذا فعلت؛ حققت؛ أنجزت, عليهم قراءة تلك المنجزات المنشورة في مواقع عديدة ومناقشتها وردها إذا لم تكن حقيقية وواقعية.. ويلقموا أفواههم بأيديهم حجراً "كريما"!! لا نقول غير ذلك!... إننا نحترمهم على أية حال.. فليحترموا العراق والعراقيين ولا يوغلوا في العمالة الإقليمية والأجنبية.

Θ يكثر هذه الأيام لغط عقيم من قبل "قادتنا" ومفكرينا السياسيين والمعلقين من أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه بدون حل لتشكيل الحكومة فسوف تتدخل "الأمم المتحدة"!! لتفرض حلا ما!! .. فهل صحيح أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يتمتع بالاستقلالية النزيهة والعادلة لإيجاد الحلول هنا وهناك في هذا العالم المبتلى؟
كما هو معلوم للعالم والجاهل في بلدنا وفي العالم أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن أصبح تحت تصرف الولايات المتحدة الأميركية بلا منازع!! وأميركا هي التي تملي على تلك المنظمة وذلك المجلس ما تريد وليس العكس. وهذا التسرب لتلك الأخبار مصدره قوات التحالف بزعامة أميركا, فعندما لا تنفع تدخلاتها الغير مباشرة ومبعوثيها لهذا الغرض تحت عناوين مهام أخرى للتمويه؛ سوف تضطر إلى الإيحاء للأمم المتحدة أو مجلس الأمن وتزويدهما بما تريد ومن ثم تصدر القرارات والتوجيهات وتحال إلى قيادة قوات التحالف في العراق لمراقبة تنفيذها أو إجبار "حكامنا" على تنفيذها حتى لا يقال أن قوات الاحتلال هي الحاكمة أو صاحبة القرار.. هكذا سيكون "السيناريو" في الأيام القادمة إذا لم يجد قادتنا! مخرجاً يرضى المحتل ومن ثم مصلحة الشعب والوطن!! و {{إذا لم تكن إلا الأسنة مركب***فما حيلة المضطر إلا ركوبها}} هذا في حال إذا ماتت إرادة الجماهير في الشارع العراقي للمطالبة بما هو أحسن وأضمن حتى إذا أريقت دون ذلك دماء إضافية!! وهذا هو الحل.. الوحدة والجود بالنفس لضمان حياة حرة كريمة مستقلة.. وإلا فالآتي أسوأ وأمر.



Θ الملك عبد الله: يزور اليوم "حسني مبارك" لتقديم التعازي له شخصياً قبل وفاته... لأن حضوره بعد الوفاة فيه مخاطر على حياة "حامي الحرمين"!!. ولا يعرف التصرف بمراسم التعزية والتشييع ويحرج من السير مع "أوباما" و"ساركوزي" وغيرهم... كان الله في عون هذه الأمة بهكذا "رجال"!!؟.. ولكن "حامي الحرمين-" أطال الله عمره- وبطانته ومستشاريه خبير في أساليب ذبح الشعب العراقي وتدمير منجزاته وعرقلة مشاريعه!!؟

الهدف الثاني من زيارة "حامي الحرمين"! لمصر والكويت والأردن وسوريا هو طلب العون الإضافي و"دفعة" جديدة!!؟ لقائمة "علاوي" لتنصيبه زعيماً على العراق ( كما تعاوني على البر والتقوى في تنصيب "الحريري" في لبنان) بدلا من "المالكي" والجماعة الآخرين! وهذا الهدف أميركي غربي يقوم بتنفيذه في العلن "قادة"! أمتنا العربية والإسلامية نيابةً .. والله لا يضيع أجر العاملين لخدمة المحتلين لأنهم أضحوا "عمامهم وخوالهم".. والنعم وثلاث تنعام من نشامى الأمة العربية المجيدة!!؟



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: